کتاب الفتن
كتاب الفتن
ویرایشگر
سمير أمين الزهيري
ناشر
مكتبة التوحيد
ویراست
الأولى
سال انتشار
١٤١٢
محل انتشار
القاهرة
١٦٠٩ - قَالَ مَعْمَرٌ: فَأَخْبَرَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: «وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَنْزِلَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ إِمَامًا مُقْسِطًا، وَحَكَمًا عَادِلًا، وَتَبْتَزَّ قُرَيْشٌ الْإِمَارَةَ، وَيُقْتَلَ الْخِنْزِيرُ، وَيُكْسَرَ الصَّلِيبُ، وَتُوضَعَ الْجِزْيَةُ، وَتَكُونَ السَّجْدَةُ وَاحِدَةً لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَتَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا، وَتُمْلَأَ الْأَرْضُ مِنَ السِّلْمِ كَمَا يُمْلَأُ الْإِنَاءُ مِنَ الْمَاءِ، وَتَكُونَ الْأَرْضُ كَقَارُورَةِ الْوَرِقِ، وَتُرْفَعَ الشَّحْنَاءُ وَالْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ، وَيَكُونَ الذِّئْبُ فِي الْغَنَمِ كَلْبَهَا، وَالْأَسَدُ فِي الْإِبِلِ كَأَنَّهُ عِجْلُهَا»
١٦١٠ - قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَ ابْنُ طَاوُسٍ: عَنْ أَبِيهِ، يَرْوِيهِ قَالَ: «وَيَكُونُ الْفَرَسُ الْعَرَبِيُّ بِعِشْرِينَ دِرْهَمًا، وَيَقُومُ الثَّوْرُ بِكَذَا وَكَذَا، وَتَعُودُ الْأَرْضُ عَلَى هَيْئَتِهَا عَلَى عَهْدِ آدَمَ ﵇، وَيَكُونُ الْقِطْفُ يَأْكُلُ مِنْهُ النَّفَرُ ذُو الْعَدَدِ، وَتَكُونُ الرُّمَّانَةُ يَأْكُلُ مِنْهَا النَّفَرُ ذُو الْعَدَدِ»
حَدَّثَنَا نُعَيْمٌ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ، سَمِعَ سَالِمًا، سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ، ﵄ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " أُرِيتُ عِنْدَ الْكَعْبَةِ مِمَّا يَلِي الْمَقَامَ رَجُلًا آدَمَ سَبِطَ الرَّأْسِ، وَاضِعًا يَدَيْهِ عَلَى رَجُلَيْنِ، يَسْكُبُ رَأْسُهُ أَوْ يَقْطُرُ مَاءً، فَسَأَلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ، أَوِ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ "
١٦١١ - حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «يُوشِكُ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمُ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا مُقْسِطًا، يَكْسِرُ الصَّلِيبَ، وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ، وَتُوضَعُ الْجِزْيَةُ، وَيَفِيضُ الْمَالُ حَتَّى لَا يَقْبَلَهُ أَحَدٌ»
2 / 576