کتاب الفتن
كتاب الفتن
ویرایشگر
سمير أمين الزهيري
ناشر
مكتبة التوحيد
ویراست
الأولى
سال انتشار
١٤١٢
محل انتشار
القاهرة
١١٥٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو هِشَامٍ الذِّمَارِيُّ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو أُمَيَّةَ الذِّمَارِيُّ، قَالَ: أُرَاهُ أَدْرَكَ ذَاكَ قَالَ: " وُجِدَ حَجَرٌ فِي قَبْرٍ بِظِفَارٍ مَكْتُوبٌ فِيهَا بِالْمُسْنَدِ: خورى وطربى كيل يسك رعل وحمادى ونيلك جل ومحررى نح يثور عاد يكونن بك هجر لِحِمْيَرِ الْأَخْيَارِ، ثُمَّ لِلْحَبَشِ الْأَشْرَارِ، ثُمَّ لِفَارِسَ الْأَحْرَارِ، ثُمَّ لِقُرَيْشٍ اتجار ثم حار محمار جنح حار، وكل مرة ذن شعبتين زحرة ومعدي زحرة عمه مخوار "
١١٥٦ - حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، وَعَبْدُ الْقُدُّوسِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، عَنِ الْمَشْيَخَةِ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: " إِذَا قَتَلَتِ الْيَمَنُ صَاحِبَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ أَقْبَلُوا عَلَى قُرَيْشٍ فَقَتَلُوهُمْ، فَلَا يَبْقَى مِنْهُمْ أَحَدٌ إِلَّا قَتَلُوهُ، حَتَّى يُصَابَ نَعْلٌ مِنْ نِعَالِهِمْ فَيُقَالُ: هَذِهِ نَعْلُ قُرَشِيٍّ "
١١٥٧ - حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: «كَانَ الْمُلْكُ فِي جُرْهُمٍ فَاسْتَكْبَرُوا فَاقْتَتَلُوا بَيْنَهُمْ تَحَاسُدًا عَلَى الْمُلْكِ حَتَّى تَفَانَوْا، وَلَتَقْتَتِلَنَّ قُرَيْشٌ مِثْلَهَا تَحَاسُدًا فِي الْمُلْكِ حَتَّى يُلْتَمَسَ الرَّجُلُ مِنْ قُرَيْشٍ بِمَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ فَلَا يُقْدَرُ عَلَيْهِ، كَمَا لَا يُقْدَرُ عَلَى رَجُلٍ مِنْ جُرْهُمٍ الْيَوْمَ»
١١٥٨ - حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْأَزْدِيِّ، قَالَ: «يَنْزِلُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ مَلِكٌ فَيَطَأَهُ حَتَّى يَلْبَسَ التَّاجَ، وَهُوَ الَّذِي يُخْرِجُ أَهْلَ الْيَمَنِ، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الصَّخْرَةِ الَّتِي يَجْلِسُ عَلَيْهَا صَاحِبُ الْيَمَنِ، فَيَبْعَثُونَ إِلَيْهِ رَجُلًا رَسُولًا فَيَقْتُلُهُ، ثُمَّ رَجُلًا آخَرَ فَيَقْتُلُهُ، فَإِذَا رَأَوْا ذَلِكَ عَقَدُوا لِرَجُلٍ مِنْهُمْ، ثُمَّ سَارُوا حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَيْهِ فَيَقْتُلُوهُ»
1 / 385