437

ولبيك فهو إجابة لله سبحانه وتعظيم لما ندب إليه من الحج، وقوله: لا شريك لك، يقول لا شريك لك في العبادة ولا إله معك، والحمد فهو الشكر له عز وجل على نعمه، وقوله: والنعمة لك، والنعمة التي على العبد والإحسان فمن الله سبحانه أسبغها على عباده وأنعم بها على خلقه، والملك فهو ملك الله عز وجل للأشياء جميعا لا شريك له في ذلك ولا نظير.

[النهي عن قتل الصبيان وقتل من عند عن الحق]

وسألت: عن الحديث الذي روي عنه عليه وآله السلام في قتل شيوخ المشركين واستحياء شرحهم، وشرحهم فهو صبيانهم، فقد نهى عليه وآله السلام عن قتل الصبيان وأمر بقتل من عند عن الحق من شيخ وشاب بالغ، وقد يدخل في شرح الشباب أبناء الثلاثين والأربعين وهؤلاء إذا لم يطيعوا وحاربوا فهم من المقتولين، والذي نهى عنه رسول الله عليه وآله السلام فقتل الصبيان والنساء.

وأما الحديث الذي يروى أنه كره عليه السلام الشكال في الجمل فهذا حديث لا نعرفه ولم نسمع به عنه.

[صحة حديث خطبته (ص) على راحلته]

وأما الحديث الذي يروى عنه عليه وآله السلام أنه خطب الناس على

راحلته وهي تقصع بجرنها [397] فذلك حديث صحيح وإنما كان هذا منه عليه وآله السلام في السفر لا في القرية والحضر.

[معنى حديث: إن المؤمن يأكل في معاء واحد]

وسألت: عما روي عنه عليه وآله السلام ((أن المؤمن يأكل في معا واحد والكافر يأكل في سبعة أمعا)).

صفحه ۴۴۵