فقه
الفقه للمرتضى محمد
ژانرها
•Zaidi Jurisprudence
مناطق
•عربستان سعودی
امپراتوریها و عصرها
امامان زیدی (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
[تفسير قوله تعالى: ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت ...الآية] وسألت: عن قول الله عز وجل: {ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون}[الأنعام:93].
قال محمد بن يحيى عليه السلام: هذا عند خروج أنفسهم وحضور وفاتهم ونزول الملائكة لقبض أرواحهم وبسط أيديهم فهو نزعهم لأنفس الظالمين وأخذهم لها، وقوله: {أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون}، وعذاب الهون فهو الهوان والذل والصغار بالعذاب الأليم، والخزي الدائم المقيم.
ألا تسمع كيف يقول سبحانه: {ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم وذوقوا عذاب الحريق}[الأنفال:50]، فضرب الملائكة عليهم السلام لوجوه الظالمين وأدبارهم عند خروج أنفسهم هو من أول عقابهم مع ما يعاينونه من سوء منقلبهم وقبيح مآبهم، وكذلك فعل الله عز وجل بالكافرين، ومن عند عن أمره من الظالمين.
وليس يخرج عبد من الدنيا حتى يرى محله ويعرف من الآخرة مكانه بأخبار الملائكة عليهم السلام له عند قبض روحه وخروج نفسه فإن كان فاسقا أيقن بالنيران وبالمصير إلى سوء دار مع إتعاب الملائكة عليهم السلام له في إخراج نفسه وضربها لوجهه وظهره كما قال الله عز وجل: {يضربون وجوههم وأدبارهم}، وإن كان مؤمنا تلقته الملائكة بالبشارة والكرامة وقبضت روحه قبضا رفيقا سهلا لا متعبا ولا معذبا.
صفحه ۴۲۱