فقه
الفقه للمرتضى محمد
ژانرها
•Zaidi Jurisprudence
مناطق
•عربستان سعودی
امپراتوریها و عصرها
امامان زیدی (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
الله عز وجل للعاصي وحكم به على المخالفين، فقد أمره سبحانه أن ينذر خلقه أجمعين، فلما قبل قوم وأنكر آخرون قال عز وجل: {أنذر به}، الخائف إذ قد غلب العاصي فكان المنتفع به المصدق الخايف لله سبحانه فيه، وذلك موجود في اللغة إذا وعظ رجل جماعة وكان فيها من لا يقبل عظته قال: أعظ بها من يؤمن بالله سبحانه، يريد إن لم يستمع هؤلاء المعرضون انتفع به من كان من المؤمنين، فلما أن كان المعرضون عن الله عز وجل لا يذكرون حشرا ولا يخافون وعيدا، وكان المؤمنون يخافون الله عز وجل ويخشونه، قال: أتذر به الذين يحشرون لما أن كان أولئك لا يحذرونه ولا يقبلونه، وقد كان إلى جميع الخلق كافة، وقد قال الله سبحانه: {يسألونك عن الساعة أيان مرساها، فيم أنت من ذكراها، إلى ربك منتهاها، إنما أنت منذر من يخشاها}[النازعات:42-45] (1)، فقال: {منذر من يخشاها} فأما من لا يخشاها فليس له في إنذاره حيلة لقلة قبوله ومن لم يقبل الإنذار، فلم ينتفع به وإذا لم ينتفع به فهو مقيم على غفلته غير حذر ولا نذر لما ينذر به فلم تبق التذكرة والتفهيم إلا لمن قبلها وأخذ بحظه منها.
[تفسير قوله تعالى: ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي...الآية]
وسألت: عن قول الله سبحانه: {ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين}[الأنعام:52].
صفحه ۴۰۴