فقه
الفقه للمرتضى محمد
مناطق
•عربستان سعودی
امپراتوریها و عصرها
امامان زیدی (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
فعلهم وكسبهم وما يمكن ويكون بالإملاء من الأمور فسوى في المكنة من البر والفجور، فلما آثروا اعتداءهم على ما يمكنهم من هداهم جاز أن يقال: أملوا ليزدادوا إثما وردى، كما يجوز لو اهتدوا أن يقال: أملوا لزدادوا برا وهدى، ومثل ليزدادوا إثما قول الله تبارك وتعالى: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون}، وهم وإن خلقوا ليعبدوه فيحتملون لغير العبادة والإبادة والعبادة لله وخلافها إنما هو فعل منهم إن فعلوه نسب إليهم، ولم يزل عنهم، وكل ذلك ففعل لهم وصنع، والله تعالى هو الصانع لهم المبتدع ففعل الله بريء من فعلهم فيما كان من الإملاء لهم ففعل الله تأخير وإملاء وفعلهم ازدياد واعتداء، وبين ذلك فرق لا يجهله إلا جاهل.
[تفسير قوله تعالى: ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه...الآية]
وسألت: عن قول الله سبحانه: {ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب}[آل عمران:179]، فقلت: ما معنى هذا؟ وهل نقرأ {يميز الخبيث من الطيب}؟
صفحه ۳۰۶