فقه
الفقه للمرتضى محمد
مناطق
•عربستان سعودی
امپراتوریها و عصرها
امامان زیدی (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
وظلمه لنفسه فهو ما كان من تعديه لأمر ربه وإذا فعل ذلك فقد استوجب العقوبة، وباستيجابه العقوبة فقد ظلم نفسه إذ أوقعها في التلف والمهالك، وقد كان يجد إلى غير ذلك سبيلا وموئلا يسلم به من العقاب وينال بعون الله كريم الثواب.
[تفسير قوله تعالى: ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم...الآية]
وسألت: عن قول الله سبحانه: {ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع عليم}[البقرة:224].
القاسم بن إبراهيم رحمه الله، فقال: لا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم لا تكثروا الحلف بالله في كل حال وعند كل مقام ووقروا الله وأجلوه عن أن تجعلوه عرضة لأيمانكم، وإن أصلحتم بين الناس وإن أردتم بأيمانكم الإصلاح.
[في أن عدة المتوفى عنها زوجها أربعة أشهر وعشرا]
وسألتم عن قول الله سبحانه: {والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا}[البقرة:234].
قال محمد بن يحيى عليه السلام : أراد عز وجل بما ذكر من الأربعة أشهر والعشر تبصرة منه عز وجل لعباده بعدة المتوفا عنها زوجها وعدتها، فهي كما قال الله سبحانه أربعة أشهر وعشر، وتربصها فهو توقفها عن الأزواج إلى انقضاء عدتها.
صفحه ۲۵۲