فقه
الفقه للمرتضى محمد
مناطق
•عربستان سعودی
امپراتوریها و عصرها
امامان زیدی (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
وقوله سبحانه: {وتدلوا بها إلى الحكام}، فهو ما يفعله الناس الآن وما هم عليه من رشوة الحاكم والعطاء حتى يحيف معهم على المحكوم عليه فيسلم إليهم عند ذلك ما لم يملكوه ولا بحق أخذوه، وقد رأينا أشرارا من الناس على القضاء فيتحاكم إلى الحاكم منهم رجلان فيكون مع أحدهما سعة وجدة فيرشي الحاكم فيحكم له على الآخر الفقير ويظلمه ويتعدى عليه، فيأخذ ما لا يملك بحكم ظالم مسترشي حكم له بما لا يملكه فقد أدلا بماله إلى هذا الحاكم الظالم، وأكل به أموال الناس جورا وظلما وتعديا وغشما، فهذا معنى الآية.
[متى يجب للحاكم أن يحكم بين الناس]
وقلت: متى يجوز للحاكم أن يحكم بين الناس وبما يحكم؟
علم ذلك وجب عليه أن يحكم بكتاب الله وسنة رسوله ولا يتعدى ذلك، وإذا كان حاكما فلا يحل له أن يفتي خصما دون حضور(2) خصمه ويتحرز من ذلك فإنه لا يجوز له ولا يسعه عند الله فعله.
[في الحاكم يحكم ثم يتبين له الخطأ فله الرجوع عن حكمه]
وسألت: عن عالم حكم بحكم فأخطأ فيه ثم علم بعد ذلك(3) فعليه أن يرجع عن حكمه، ولا ينفذ على خطائه، فإن ذلك أقرب إلى الرشاد، والحق والسداد.
صفحه ۲۴۴