فقه
الفقه للمرتضى محمد
مناطق
•عربستان سعودی
امپراتوریها و عصرها
امامان زیدی (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲
جستجوهای اخیر شما اینجا نمایش داده میشوند
(1)فالذين آمنوا هم الذين آمنوا بالله وصدقوه ورسله والإيمان يخرج على وجهين في اللغة، فوجه هو الإقرار بالله والإيمان به، ووجه(2) التصديق بالخبر، ومن ذلك قول إخوة يوسف: {وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين}[يوسف:7] يقولون ما أنت بمصدق لنا، والمؤمن الذي آمن نفسه من عذاب الله سبحانه بما كان من طاعته له.
والذين هادوا فهم اليهود وهو اسم لهم، ألا تسمع كيف يخبر الله عز وجل عن قولهم: {إنا هدنا إليك}[الأعراف:156].
والنصارى فهم النصارى الذين تعرف وإنما سموا النصارى لأنهم ادعوا النصرة فسموا النصارى.
(3)والصابئين فهم فرقة أخرى من النصارى يدعون بالصابئين فإنما اشتق اسم الصابئين من الصبو يقال صبأ فلان، وفي ذلك ما يقول الشاعر:
صبوت إلى اللهو بعد المشيب
[تفسير قوله تعالى: وفومها وعدسها وبصلها]
وسألت: عن قول الله: {وفومها وعدسها وبصلها}[البقرة:61].
(4)فقد قيل: إن الفوم هو هذا البقول وهو الباقلاء، والعدس فهو هذا المعروف الذي يسمى البلسن ويسمى العدس، وقد يروى أن بعض العرب كانوا يسمون الفوم البر ومن ذلك ما يقول أبو طالب:
قد كنت أحسبني ذا غنا واجد(5)
سكن المدينة عن زراعة فومه
فيقال إنه البر ولا أدري ما صحة ذلك.
تسمى المدن أمصارا، وقد قيل: إن هذا المصر الذي ذكر مصرا من أمصار الشام إذ قيل مصرا.
صفحه ۲۲۲