جزء من كتاب شرح الأخبار بمكتبة برلين، وأحضرت دار الكتب المصرية صورة فتوغرافية منه. (2)
كتاب دعائم الإسلام بمكتبة مدرسة اللغات الشرقية بلندن، وفي دار الكتب المصرية صورة فتوغرافية منه. (3)
تأويل دعائم الإسلام بمكتبة مدرسة اللغات الشرقية بلندن، وفي مكتبة جامعة القاهرة صورة فتوغرافية منه. (4)
أساس التأويل بمكتبة مدرسة اللغات الشرقية بلندن. (5)
جزء من كتاب المجالس والمسايرات بمكتبة مدرسة اللغات الشرقية بلندن، وفي مكتبة جامعة القاهرة. (6)
كتاب الهمة في اتباع الأئمة بمكتبة مكتب الهند بلندن، وعندي نسخة خطية منه.
ويحتفظ أصحاب الدعوة الآن في مكتباتهم الخاصة بالكتب الآتية: (1) افتتاح الدعوة، وعندي نسخة خطية منه، كما تحتفظ مكتبة جامعة القاهرة بصورة منه. (2) كتاب الإيضاح. (3) كتاب الينبوع. (4) مختصر الآثار. (5) كتاب الطهارة. (6) القصيدة المختارة. (7) القصيدة المنتخبة. (8) منهج الفرائض. (9) الرسالة ذات البيان في الرد على ابن قتيبة. (10) اختلاف أصول المذاهب. (11) كتاب التوحيد والإمامة. (12) مناقب بني هاشم. (13) تأويل الرؤيا. (14) مفاتيح النعمة.
أما كتبه التي لم يعثر عليها وعرفت أسماؤها فهي: (1) مختصر الإيضاح. (2) كتاب الأخبار. (3) كتاب الاقتصار. (4) كتاب الاتفاق والافتراق. (5) كتاب المقتصر. (6) كتاب يوم وليلة. (7) كتاب كيفية الصلاة. (8) الرسالة المصرية في الرد على الشافعي. (9) كتاب في الرد على أحمد بن سريج البغدادي . (10) دامغ الموجز في الرد على العتكي. (11) نهج السبيل إلى معرفة علم التأويل. (12) حدود المعرفة في تفسير القرآن والتنبيه على التأويل. (13) كتاب إثبات الحقائق في معرفة توحيد الخالق. (14) كتاب في الإمامة في أربعة أجزاء. (15) كتاب التعاقب والانتقاد. (16) كتاب الدعاة. (17) كتاب الحلي والثياب. (18) كتاب الشروط. (19) أرجوزة ذات المنن، وهي في سيرة الإمام المعز. (20) أرجوزة ذات المحن وهي في تاريخ ثورة أبي يزيد مخلد بن كيداد. (21) كتاب معالم المهدي. (22) كتاب منامات الأئمة. (23) كتاب التقريع والتعنيف.
هذه هي الكتب التي تركها النعمان بن محمد، ولعل أهم كتاب خالد له هو كتاب «دعائم الإسلام، في ذكر الحلال والحرام، والقضايا والأحكام»، وهو الكتاب الذي أمر الظاهر بأن يحفظه الناس، وجعل لمن يحفظه مالا جزيلا، ويشتمل هذا الكتاب على جميع فقه الفاطميين؛ فدعائم الإسلام عندهم الولاية والطهارة والصلاة والزكاة والصوم والحج والجهاد، وكل فريضة من هذه الفرائض لها أصولها وفروعها وآدابها، فهو يتحدث عن ذلك كله بشيء من الإطناب، ويروي عن كل فريضة ما ورد عنها في القرآن الكريم، وفي الأحاديث النبوية، وما جاء عن الأئمة. ومن يقرأ هذا الكتاب ويقارن بين الفقه فيه وبين فقه مالك، لا يكاد يجد اختلافا إلا في بعض أمور لا تمس الدين في شيء، اللهم ما ورد في القسم الخاص بالولاية.
والفصل الخاص الذي في أول الكتاب تحدث فيه عن الإيمان، وجعل الولاية شرطا أساسيا للمؤمن، أما ما سوى ذلك من أحكام فرائض الدين وسننه والمعاملات وغيرها، فلا تختلف عن الأحكام الشرعية عند المالكية. وتظهر قيمة هذا الكتاب عند علماء المذهب - منذ عرف هذا الكتاب - إذا عرفنا أن عالمين من أكبر علمائهم ذكراه في كتبهما، واعتمدا عليه ونوها به، أما العالم الأول فهو أحمد حميد الدين بن عبد الله بن محمد الكرماني المتوفى 412ه، فقد ذكر في مقدمة كتابه «راحة العقل» الكتب التي يجب أن تقرأ قبل قراءة راحة العقل، ومن هذه الكتب كتاب «دعائم الإسلام»، وأما العالم الثاني فهو المؤيد في الدين هبة الله بن موسى الشيرازي المتوفى 470ه، فقد ذكر في السيرة المؤيدية أنه كان يعقد مجلسا خاصا كل يوم خميس يقرأ فيه على السلطان أبي كاليجار البويهي فصول كتاب «دعائم الإسلام». ويعتبر هذا الكتاب الآن من أهم كتب الإسماعيلية، على الرغم من أنه في علم الظاهر، ويعد من كتبهم السرية التي لا يقربها إلا علماء المذهب فقط.
صفحه نامشخص