166

[1/ 328]

" و" القسم الثالث: وهو ما يكون مفردا ولكن لا يكون معرفة " مثل لا يا رجلا " 49/أمقولا " لغير معين " أي: رجل غير معين. وهذا توقيت لنصتب (رجلا) لا تقييد له لأنه منصوبا لا يحتمل المعين.

والقسم الرابع: وهو ما لا يكون مفردا ولا معرفة، مثل: (يا حسنا وجهه ظريفا). ولم يرود المصنف لهذا القسم مثالا، إذ حيث اتضح انتفاء كل من القيدين بمثال سهل تصور انتفائهما معا، فلا حاجة إلى إيراد مثال له على انفراده مع أن المثال الثاني يحتمله، فيمكن أن يراد بقوله: (يا طالعا جبلا) غير معين لأن هذه العبارة أعم من أن يراد بها معين أو غير معين.

فأمثلة الأقسام بأسرها مذكورة، هذه الأمثلة كلها أمثال لما سوى المستغاث أيضا، فلا حاجة إلى إيراد مثال له على حدة.

" وتوابع المنادى المبني " على ما يرفع به " المفردة " حقيقة أو حكما. إنما قيد المنادى بكونه مبينا، لأن توابع المنادى المعرب تابعة للفظة فقط. وقيدنا المبني بكونه على ما يرفع به، لأن توابع، المستغاث - بالألف - لا يجوز فيها الرفع نحو (يا زيدا وعمرا) لا وعمرو، لأن المتبوع مبني على الفتح. وقيد التوابع بكونها مفردة لأنها لو لم تكون مفردة، لا حقيقة ولا حكما كانت مضافة بالإضافة المعنوية، وحينئذ لا يجوز فيها إلا النصب.

صفحه ۳۱۸