عَنْ قَيْسٍ الجُذاميّ (١) عَنْ نُعَيْمِ بْنِ هبَّار عَنِ النَّبيِّ ﷺ تَسْلِيمًا قَالَ: قَالَ اللَّهُ ﷿: "أَتَعْجَزُ يَا ابْنَ آدَمَ عَنْ أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ أَكْفِكَ آخِرَهُ".
قَالَ الشَّيْخُ الْإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ (٢): "لَمْ يُخْتَلَفْ عَلَى أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ فِي إِسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ (٣)، وَأَمَّا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ العزيز فاختلف عليه فيه:
فرواه الواقديّ عنه على ما ذكرنا من إدخال قيس الجُذاميّ فِيهِ بَيْنَ نُعَيْمٍ، وَبَيْنَ كَثِيرِ بْنِ مُرَّة (٤) . وَتابعه: عَمَّارُ بْنُ مَطَر الرُّهاويّ (٥) عن
(١) قيل: هو: قيس بن مرثد ... والمشهور أنه لا يُنسب، صحابيّ نزل الشّأم.
انظر: - الطّبقات الكبرى لابن سعد (٧/٤٢٦)، والاستيعاب لابن عبد البر (٣/٢٣٦)، وأسد الغابة لابن الأثير (٤/١١٥) ت/٤٣٢٦.
(٢) في (ب): (قال الخطيب) .
(٣) لم يروه - فيما وقفت عليه - عن أبي الزّاهريّة إلاّ معاوية بن صالح، ولم يختلف فيه عليه ... رواه من طرق عنه: الإمام أحمد في: (المسند ٥/٢٨٦)، والبخاريّ في: (التّأريخ الكبير ٨/٩٣)، وابن أبي خيثمة في: (التّأريخ [٢/١٠٤ب])، والنّسائي في: (السّنن الكبرى ١/١٧٧ - ١٧٨ ورقمه/٤٨٦) .
(٤) هكذا رواه ابن أبي أسامة عن بقيّة، ورواه محمّد بن مُصّفَّى (صدوق له أوهام، كما في: التقريب ت/٦٣٠٤) عن بقيّة فلم يذكر قيسا في إسناده، كذلك رواه الطّبرانيّ في: (مسند الشّاميين ٢/١٩١ رقم الحديث/١١٦٩) عن إبراهيم بن محمّد بن عرق: ثنا محمّد بن مُصّفَّى به.
وتابعه: حَيْوَة بن شُرَيح (ثقة، كما في التقريب ت/١٦٠١) عن بقيّة به، ذكرها البخاريّ تعليقا بصيغة الجزم في: (التأريخ الكبير ٨/٩٣) .
(٥) أبو عثمان العنبريّ.. قال أبو حاتم (كما في: الجرح والتعديل ٦/٣٩٤ ت/٢١٩٨): (كتبت عنه، وكان يكذب) .
وقال ابن عديّ في: (الكامل ٥/٧٢): "متروك الحديث".
وانظر: - الضّعفاء للعقيليّ (٣/٣٢٧)، والمجروحين لابن حبّان (٢/١٩٦)، ولسان الميزان (٤/٢٧٥) ت/٧٧٧.