678

فتح الرحمن في تفسير القرآن

فتح الرحمن في تفسير القرآن

ویرایشگر

نور الدين طالب

ناشر

دار النوادر إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

محل انتشار

إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلَامِيّةِ

ژانرها
General Exegesis
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
بينهما، فليس لأحدِهما الخيار، وإن كانا في المجلس، وخَصَّ التجارةَ بالذِّكْر؛ لأنها أغلبُ أسبابِ المكاسبِ.
﴿وَلَا تَقْتُلُوا﴾ أي: لا (١) تهلكوا.
﴿أَنْفُسَكُمْ﴾ بأكل الأموالِ بالباطل.
﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ يا أمةَ محمدٍ.
﴿رَحِيمًا﴾ لِما أمرَ بني إسرائيل بقتلِ الأنفس، ونهاكم عنه.
﴿وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (٣٠)﴾
[٣٠] ﴿وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ﴾ أي: ما حُرِّمَ قبلُ.
﴿عُدْوَانًا﴾ تجاوزًا للحد.
﴿وَظُلْمًا﴾ وهو وضعُ الشيءِ في غيرِ محلِّه.
﴿فَسَوْفَ نُصْلِيهِ﴾ أي: نُدخله.
﴿نَارًا﴾ ليحترقَ.
﴿وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا﴾ لا عسرَ فيه.
﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا (٣١)﴾.

(١) "لا" زيادة من "ت".

2 / 118