567

فتح الرحمن في تفسير القرآن

فتح الرحمن في تفسير القرآن

ویرایشگر

نور الدين طالب

ناشر

دار النوادر إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

محل انتشار

إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلَامِيّةِ

ژانرها
General Exegesis
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾ (١) أي: إنعامه عليكم أيُّها الأنصار.
﴿إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً﴾ قبلَ الإسلام.
﴿فَأَلَّفَ﴾ أي: جمعَ.
﴿بَيْنَ قُلُوبِكُمْ﴾ بالإسلام.
﴿فَأَصْبَحْتُمْ﴾ فصرتُم.
﴿بِنِعْمَتِهِ﴾ أي: برحمته.
﴿إِخْوَانًا﴾ جمعُ أخٍ في الدين والوِلاية.
﴿وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا﴾ طرفِ.
﴿حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ﴾ ما بينكم وبينَ وقوعِكم فيها إلا أن تموتوا كفارًا.
﴿فَأَنْقَذَكُمْ﴾ اللهُ.
﴿مِنْهَا﴾ بالإيمانِ.
﴿كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ إرادةَ ثباتِكم على الهدى.
﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (١٠٤)﴾
[١٠٤] ثم جاءَ بلامِ الأمرِ تأكيدًا فقالَ: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ﴾ أي: تكونوا أمة و(مِنْ) صِلَةٌ، ليسَ للتبعيضِ، و(الخيرُ): الإسلامُ.
﴿وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾

(١) انظر: "تفسير البغوي" (١/ ٣٩٣).

2 / 7