476

فتح الرحمن في تفسير القرآن

فتح الرحمن في تفسير القرآن

ویرایشگر

نور الدين طالب

ناشر

دار النوادر إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

محل انتشار

إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلَامِيّةِ

ژانرها
General Exegesis
امپراتوری‌ها و عصرها
عثمانیان
إسرائيل إذا نَسُوا شيئًا مما أُمروا به، أو أخطؤوا، عُجِّلَتْ لهم العقوبةُ، فأُمر المسلمون بالدُّعاءِ برفعِ ذلكَ عنهم بقولهم:
﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾ تعاقِبْنا.
﴿إِنْ نَسِينَا﴾ غَفَلْنا.
﴿أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ جَهِلْنا.
﴿رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا﴾ ثِقلًا، وأصلُ الإِصْرِ: العَقْدُ والإحكامُ.
﴿كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا﴾ يعني: اليهودَ، فلم يقوموا به، فعذبتَهُمْ.
﴿رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا﴾ تُكَلِّفْنا.
﴿مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾ من الأعمالِ الشاقَّة، وهو كلُّ ما نضعُفُ عن حملِهِ.
﴿وَاعْفُ عَنَّا﴾ بمحوِ ذنوبِنا، فلا يبقى لها أثرٌ.
﴿وَاغْفِرْ لَنَا﴾ تفضَحْنا. قرأ أبو عمرٍو: (وَاغْفِر لَّنَا) بإدغام الراء في اللام (١).
﴿وَارْحَمْنَا﴾ بإيصالِ فضلِك، واتِّصالِ كرمك، وعن ابنِ عباسٍ: "أنَّ النبي ﷺ لما دَعا بهذِهِ الدَّعَواتِ قِيلَ لَهُ عِنْدَ كُلِّ كَلِمَةٍ مِنْهَا: قَدْ فَعَلْتُ" (٢).
﴿أَنْتَ مَوْلَانَا﴾ سيدُنا وولِيُّنا.

(١) انظر: "الغيث" للصفاقسي (ص: ١٧٤)، و"إتحاف فضلاء البشر" للدمياطي (ص: ١٦٨)، و"معجم القراءات القرآنية" (١/ ٢٣٣).
(٢) رواه مسلم (١٢٦)، كتاب: الإيمان، باب: بيان أنه ﷾ لم يكلف إلا ما يطاق.

1 / 412