ولأبي داود والترمذي والنسائي: «أنها أتت النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله! إني أريد الحج أفأشترط؟ قال: نعم، قالت: كيف أقول قال: قولي لبيك اللهم لبيك مَحِلِّي من الأرض حيث حبستني» واللفظ للنسائي وصححه الترمذي وأعل بالإرسال.
٣٠٠٠ - وعن عائشة قالت: «دخل رسول الله ﷺ على ضباعة بنت الزبير فقال لها: لعلك أردت الحج قالت: والله ما أجدني إلا وجعة، فقال لها: حجي واشترطي وقولي: اللهم محلي حيث حبستني وكانت تحت المقداد بن الأسود» متفق عليه (١) .
٣٠٠١ - وعن عكرمة عن ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب قالت: «قال رسول الله ﷺ: أحرمي وقولي: إن محلي حيث حبستني، فإن حبست أو مرضت فقد حللت من ذاك بشرطك على ربك ﷿» رواه أحمد وابن خزيمة (٢) وفي الباب أحاديث.
[٨/١٥] باب ما جاء من التخيير بين التمتع
والقران والإفراد وبيان أفضلها
٣٠٠٢ - عن عائشة قالت: «خرجنا مع رسول الله ﷺ فقال: من أراد منكم أن يهل بحج وعمرة فليفعل ومن أراد أن يهل بحج فليهل ومن أراد أن يهل بعمرة فليهل قالت: وأهل رسول الله ﷺ بالحج وأهل به ناس معه، وأهل معه
(١) البخاري (٥/١٩٥٧) (٤٨٠١)، مسلم (٢/٨٦٧، ٨٦٨) (١٢٠٧)، أحمد (٦/١٦٤)
(٢) أحمد (٦/٤١٩)، وهو عند ابن ماجه (٢/٩٨٠) (٢٩٣٧) من طريق هشام بن عروة عن أبيه عن ضباعة.