وإذا هي ليلة إحدى وعشرين من العشر الأواخر» متفق عليه (١)؛ لكن لم يذكر في البخاري اعتكاف العشر الأول.
٢٩١٥ - وعن عبد الله بن أُنيس أن رسول الله ﷺ قال: «رأيت ليلة القدر ثم أنسيتها وأراني أسجد صبيحتها في ماء وطين، قال: فمطرنا في ليلة ثالث وعشرين فصلى بنا رسول الله ﷺ وانصرف، وإن أثر الماء والطين على جبهته وأنفه» رواه أحمد ومسلم (٢) .
٢٩١٦ - وعن أبي بَكرة أنه سمع النبي ﷺ يقول: «التمسوها في تسع بقين أو سبع بقين أو خمس بقين أو ثلاث بقين أواخر ليلة، قال: وكان أبو بكر يصلي في العشرين من رمضان صلاته في سائر السنة، فإذا دخل العشر اجتهد» رواه أحمد والترمذي وصححه (٣) .
٢٩١٧ - وعن أبي نَضرة عن أبي سعيد في حديث له: «أن النبي ﷺ خرج على الناس فقال: يا أيها الناس إنها كانت أبينت لي ليلة القدر وإني خرجت لأخبركم بها فجاء رجلان يَحْتقّان معهما الشيطان فنسيتها، فالتمسوها في العشر الأواخر من رمضان، التمسوها في التاسعة والخامسة والسابعة، قال: قلت: يا أبا سعيد! إنكم أعلم بالعدد منا فقال: أجل نحن أحق بذاك منكم، قال: قلت: ما
(١) البخاري (٢/٧١٠، ٧١٣، ٧١٦) (١٩١٤، ١٩٢٣، ١٩٣١)، مسلم (٢/٨٢٤، ٨٢٥، ٨٢٦) (١١٦٧)، أحمد (٣/٢٤، ٦٠)، وهو عند أبي داود (٢/٥٢) (١٣٨٢)، والنسائي (٣/٧٩) .
(٢) أحمد (٣/٤٩٥)، مسلم (٢/٨٢٧) (١١٦٨) .
(٣) أحمد (٥/٣٦، ٣٩، ٤٠)، الترمذي (٣/١٦٠) (٧٩٤)، وهو عند النسائي في "الكبرى" (٢/٢٧٣)، وابن خزيمة (٣/٣٢٤) (٢١٧٥)، والحاكم (١/٦٠٤)، وابن حبان (٨/٤٤٢) (٣٦٨٦) .