رمضان في السفر ...» وذكر معناه أخرجه أبو داود (١) وفي إسناده عبد الصمد بن حبيب الأزدي العودي، قال يحيى بن معين: ليس به بأس، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه وليس بمتروك، وقال يحيى: من كبار الضعفاء، وقال البخاري: لين الحديث ضعفه أحمد. قال البخاري أيضًا: عبد الصمد بن حبيب منكر الحديث ذاهب الحديث، ولم يعد البخاري هذا الحديث شيئًا.
قوله: «حمولة» بالضم هي الأحمال والشبع بكسر الشين المعجمة وإسكان الباء الموحدة اسم لما يشبع وبالفتح المصدر.
[٧/٢٤] باب حكم من لا تستطيع الصيام والحامل والمرضع
٢٧٧٩ - عن ابن عباس قال: «رخص للشيخ الكبير أن يفطر، ويطعم كل يوم مسكينًا ولا قضاء عليه» رواه الدارقطني والحاكم وصححاه (٢) .
٢٧٨٠ - وعن سلمة بن الأكوع قال: «لما نزلت هذه الآية «وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ» [البقرة:١٨٤] كان من أراد أن يفطر ويفتدي حتى أنزلت الآية التي بعدها فنسختها» رواه الجماعة إلا أحمد (٣) .
٢٧٨١ - وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن معاذ بنحو حديث سلمة وفيه «ثم أنزل الله: «فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ» [البقرة:١٨٥] فأثبت الله تعالى صيامه على المقيم الصحيح ورخص فيه للمريض والمسافر وثبت الإطعام للكبير
(١) أبو داود (٢/٣١٨) (٢٤١٠، ٢٤١١) .
(٢) الدارقطني (٢/٢٠٥)، الحاكم (١/٦٠٦) .
(٣) البخاري (٤/١٦٣٨) (٤٢٣٧)، مسلم (٢/٨٠٢) (١١٤٥)، أبو داود (٢/٢٩٦) (٢٣١٥)، النسائي (٤/١٩٠)، الترمذي (٣/١٦٢) (٧٩٨) .