أنت ناصرها، أنت كاسيها» رواه أحمد والحاكم (١) وصححه وأخرجه الترمذي (٢) وحسنه ولفظه: «ما من ميِّت يموت فيقوم باكيهم فيقول: وا جبلاه وا سيدّاه، أو نحو ذلك إلا وكل ملكان يَلْهَزَانه: أهكذا كنت؟!» .
٢٤٢١ - وعن النعمان بن بشير قال: «أُغمي على عبد الله بن رواحة فجعلت أُخته عمرة تبكي: وا جبلاه واكذا، واكذا، تعدد عليه، فقال حين أفاق: ما قلت شيئًا إلا قيل لي: أنت كذلك؟» زاد في رواية: «فلما مات لم تبك عليه» رواه البخاري (٣) .
٢٤٢٢ - وعن أنس قال: «لما ثقل النبي ﷺ جعل يتغشاه الكرب فقالت فاطمة: واكرب أبتاه، فقال: ليس على أبيك كرب بعد اليوم، فلما مات قالت: يا أبتاه جنة الفردوس مأواه، يا أبتاه إلى جبريل أنْعاه، فلما دفن قالت فاطمة: أطابت أنفسكم أن تحثوا على رسول الله ﷺ التراب» رواه البخاري (٤) .
٢٤٢٣ - وعنه أن أبا بكر: «دخل على النبي ﷺ بعد وفاته فوضع فمه بين عينيه ووضع يديه على صدغيه فقال: وانبيَّاه وا خليلاه واصفيَّاه» رواه أحمد (٥) .
٢٤٢٤ - وعن جابر قال: «أخذ النبي ﷺ بيد عبد الرحمن بن عوف
(١) أحمد (٤/٤١٤)، الحاكم (٢/٥١١) .
(٢) الترمذي (٣/٣٢٦) (١٠٠٣) .
(٣) البخاري (٤/١٥٥٥) (٤٠١٩، ٤١٢٠) .
(٤) البخاري (٤/١٦١٩) (٤١٩٣) .
(٥) (٦/٣١) لكن من حديث عائشة.