المغرب حتى غاب الشفق ثم نزل فجمع بينهما، ثم أخبرهم أن رسول الله ﷺ كان يفعل ذلك، إذا جدَّ به السير» رواه الترمذي (١) بهذا اللفظ، وصححه البخاري (٢) بلفظ: «كنت مع عبد الله بن عمر بطريق مكة، فأسرع السير حتى كان بعد غروب الشفق، ثم نزل فصلى المغرب والعتمة وجمع بينهما» ولمسلم (٣): «رأيت النبي ﷺ إذا جد به السير جمع بين المغرب والعشاء بعد أن يغيب الشفق» ولأبي داود والترمذي (٤) معناه.
١٨٤٧ - وعن ابن عباس قال: «كان النبي ﷺ يجمع بين صلاتي الظهر والعصر إذا كان على ظهر سير ويجمع بين المغرب والعشاء» أخرجه البخاري (٥) وفي رواية لمسلم (٦): «جمع بين الصلاتين في سفرة سافرها في غزوة تبوك، فجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء» .
١٨٤٨ - وعن ابن عباس: «أن النبي ﷺ صلى بالمدينة سبعًا وثمانيًا الظهر والعصر والمغرب والعشاء» متفق عليه (٧)، وفي لفظ للجماعة إلا البخاري وابن
(١) الترمذي (٢/٤٤١) .
(٢) البخاري (٢/٦٣٩، ٣/١٠٩٣)، وهو عند النسائي (١/٢٨٧)، والبيهقي (٣/١٦٠) .
(٣) مسلم (١/٤٨٨)، وهو عند أحمد (٢/٥٤) .
(٤) أبو داود (٢/٥)، الترمذي (٢/٤٤١)، وعند أحمد (٢/٤، ٥١)، والنسائي (١/٢٨٩) .
(٥) البخاري (١/٣٧٣) .
(٦) مسلم (١/٤٩٠)، وهي عند البيهقي (٣/١٦٧)، والطبراني في "الكبير" (١٢/٧٥) .
(٧) البخاري (١/٢٠١، ٢٠٦، ٣٩٤)، مسلم (١/٤٩١)، أحمد (١/٢٢١)، وهو عند أبي داود (٢/٦) (١٢١٤)، والنسائي (١/٢٨٦، ٢٩٠)، و"الكبرى" (١/١٥٧) .