353

فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار

فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار

ویرایشگر

مجموعة بإشراف الشيخ علي العمران

ناشر

دار عالم الفوائد

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۲۷ ه.ق

١٠١٣ - والدارقطني (١) من رواية أنس.
١٠١٤ - وللخمسة مثل حديث أبي سعيد، وسيأتي (٢) والحديث قد تُكُلِّم في إسناده، وأما الحاكم (٣) فصححه وأورد له شاهدًا، وقال الحافظ: رجال إسناده ثقات لكن فيه انقطاع. انتهى.
١٠١٥ - وقد روي فعله عن جماعة من الصحابة، قال في "الهدي": قد صح (٤) عن عمر أنه كان يستفتح في مقام النبي ﷺ ويجهر به ويعلمه الناس، وهو بهذا الوجه في حكم المرفوع، ولذا قال الإمام أحمد: أما أنا فأذهب إلى ما روي عن عمر.
[٣/١٠١] باب ما جاء في الاستعاذة وقوله تعالى:
«فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ»
١٠١٦ - عن أبي سعيد الخدري عن النبي ﷺ: «أنه كان إذا قام إلى الصلاة استفتح ثم يقول: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه» رواه أحمد والترمذي (٥) وزاد بعد: إذا قام إلى الصلاة كبر ثم يقول: «سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك، ثم يقول: الله أكبر الله أكبر، ثم يقول:

(١) الدارقطني (١/٣٠٠) .
(٢) سيأتي برقم (١٠١٦) .
(٣) الحاكم (١/٣٦٠) .
(٤) عند مسلم أنه كان يجهر به (١/٢٩٩) .
(٥) أحمد (٣/٥٠)، الترمذي (٢/١٠)، وهو عند أبي داود (١/٢٠٦)، ومختصرًا عند النسائي (٢/١٣٢)، وابن ماجه (١/٢٦٤)

1 / 323