بعير يستلم الركن بمحجن» رواه مسلم (١) .
٣١٩٠ - وعن أبي الطفيل قال: «قلت لابن عباس أخبرني عن الطواف بين الصفا والمروة راكبًا، أسنة هو فإن قومك يزعمون أنه سنة؟ قال: صدقوا وكذبوا قلت: وما قولك صدقوا وكذبوا؟ قال: إن رسول الله ﷺ كثر عليه الناس يقولون هذا محمد هذا محمد حتى خرج العواتق من البيوت قال: وكان رسول الله ﷺ لا يضرب الناس بين يديه فلما كثروا عليه ركب، والمشي والسعي أفضل» رواه أحمد ومسلم (٢) .
٣١٩١ - وعن ابن عباس: «أن النبي ﷺ رأى رجلًا يطوف بالكعبة بزمام أو غيره فقطعه» وفي رواية: «يقود أنسانًا بخزامة في أنفه فقطعها النبي ﷺ ثم أمره أن يقوده بيده» رواه البخاري (٣) وأخرج النسائي (٤) الرواية الثانية وله (٥) أيضًا: «مرَّ رسول الله ﷺ برجل يقود رجلًا بشيء ذكره في يده فتناوله النبي ﷺ فقطعه» وفي أخرى له (٦): «مرَّ بإنسان ربط يده إلى إنسان بسير أو خيط أو بشيء غير ذلك
(١) تقدم برقم (٣١٦٠) .
(٢) أحمد (١/٢٩٧، ٣١١، ٣٦٩)، مسلم (٢/٩٢١) (١٢٦٤)، وهو عند أبي داود (٢/١٧٧) (١٨٨٥)، وابن حبان (٩/١٥٣-١٥٤) (٣٨٤٥)، وابن خزيمة (٤/٢٣٩) (٢٧٧٩) .
(٣) البخاري (٢/٥٨٦، ٦/٢٤٦٥) (١٥٤٢، ٦٣٢٤) .
(٤) النسائي (٥/٢٢١)، وهي عند البخاري (٦/٢٤٦٥) (٦٣٢٥)، وأبي داود (٣/٢٣٥) (٣٣٠٢)، وأحمد (١/٣٦٤) (٣٤٤٢)، وابن حبان (٩/١٤٠) (٣٨٣١)، والحاكم (١/٦٣١) .
(٥) النسائي (٥/٢٢٢) .
(٦) النسائي (٧/١٨)، وهي عند البخاري (٢/٥٨٦) (١٥٤١)، وأحمد (١/٣٦٤) (٣٤٤٣)، وابن حبان (٩/١٤١) (٣٨٣٢)، وابن خزيمة (٤/٢٢٧) (٢٧٥١) .