رواه أحمد ومسلم وأبو داود والنسائي (١) .
٣٠٣٧ - وعنه أيضًا «أنه سأل عن متعة الحج فقال: أهل المهاجرون والأنصار وأزواج النبي ﷺ في حجة الوداع وأهللنا، فلما قدمنا مكة قال رسول الله ﷺ: اجعلوا إهلالكم بالحج عمرة إلا من قلد الهدي فطفنا بالبيت وبالصفا والمروة وأتينا النساء ولبسنا الثياب، وقال: من قلد الهدي فإنه لا يحل حتى يبلغ الهدي محله، ثم أمرنا عشية التروية أن نهل بالحج وإذا فرغنا من المناسك جئنا فطفنا بالبيت وبالصفا والمروة فقد تم حجنا وعلينا الهدي كما قال تعالى: «فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ» [البقرة:١٩٦] إلى أمصاركم» رواه البخاري (٢) .
٣٠٣٨ - وعن أنس: «أن النبي ﷺ بات بذي الحليفة حتى أصبح ثم أهل بحج وعمرة وأهل الناس بهما فلما قدمنا أمر الناس فحلوا حتى كان يوم التروية أهلوا بالحج، قال: ونحر النبي ﷺ بدنات بيده قيامًا وذبح بالمُدية كبشين أملحين» رواه أحمد والبخاري وأبو داود (٣) .
٣٠٣٩ - وعن ابن عمر قال: «قدم النبي ﷺ مكة وأصحابه مهلين بالحج
(١) أحمد (١/٢٣٦، ٣٤١)، مسلم (٢/٩١١) (١٢٤١)، أبو داود (٢/١٥٦) (١٧٩٠)، النسائي (٥/١٨١) .
(٢) البخاري (٢/٥٧٠) (١٤٩٧) .
(٣) أحمد (٢/٢٦٨)، البخاري (٢/٥٦٢) (١٤٧٦)، أبو داود (٢/١٥٧، ٣/٩٥) (١٧٩٦، ٢٧٩٤) .