639

فتح الباقي بشرح ألفية العراقي

فتح الباقي بشرح ألفية العراقي

ویرایشگر

عبد اللطيف هميم وماهر الفحل

ناشر

دار الكتب العلمية

ویراست

الطبعة الأولى

سال انتشار

۱۴۲۲ ه.ق

محل انتشار

بيروت

٨٧٦ - وَاعْنِ بِمَا صُورَتُهُ مُؤْتَلِفُ ... خَطًّا وَلَكِنْ لَفْظُهُ مُخْتَلِفُ
٨٧٧ - نَحْوُ سَلاَمٍ كلُّهُ فَثَقِّلِ ... لاَ ابْنُ سَلاَمِ الحِبْرُ (١) والمُعْتَزِلي
٨٧٨ - أَبَا عَلِيٍّ فَهْوَ خِفُّ الجَدِّ (٢) ... وَهْوَ الأَصَحُّ (٣) في أبِي البِيكَنْدِي
٨٧٩ - وابْنُ أَبِي الْحُقَيقِ وابْنُ مِشْكَمِ ... والأَشْهَرُ التَّشْدِيدُ فِيهِ فَاعْلَمِ
٨٨٠ - وابْنُ مُحَمَّدِ بنِ نَاهِضٍ فَخِفْ ... أَوْ زِدْهُ هَاءً فَكَذا فِيهِ اخْتُلِفْ
٨٨١ - قُلْتُ: ولِلْحِبْرِ ابْنِ أُخْتٍ خَفِّفِ ... كَذَاكَ جَدُّ السَّيِّدي والنَّسَفِي (٤)
(واعنِ) أي: اجعلْ عنايتَك اهتمامَك (بِ) معرفةِ (ما صُورتُهُ) مِنَ الأسماءِ، والألقابِ، والأنسابِ، ونحوِها (مُؤْتلِفُ) أي: متفقٌ (خَطًّا، وَلَكِنْ لَفْظُهُ مُخْتَلِفُ).
وهذا الفَنُّ لا يدخلُهُ القياسُ، ولا قبلَهُ ولا بعدَهُ شيءٌ يدلُّ عليه، والتصانيفُ فيه كثيرةٌ، وأكملُها بالنسبةِ لما قبلَهُ كتابُ " الإكمالِ " للأميرِ أبي نَصْر بنِ ماكُولا (٥).
وهذا الفنُّ قِسْمانِ:
أحدهُما، وَهوَ الأكثرُ: مَا لاَ ضَابِطَ لَهُ يُرْجَعُ إليهِ؛ لكثرتِهِ، وإنما يُعرفُ بالنَّقلِ والحفظِ (٦)، كأسِيْدٍ وأسَيْدٍ، وحِبَّانَ وحَبَّانَ وحَيَّانَ.
ثانيهما (٧): ما ينْضَبِطُ لقلَّةِ أحدِ المشتبهين.

(١) في (ب): «الخبر»، وهو خطأ، وصوابه ما أُثْبِت.
(٢) في (النفائس): «الجدي»، وهو خطأ، وصوابهُ ما أثبت.
(٣) في (فتح المغيث): «الأصم»، وهو خطأ، والعجيب أنهُ كتب «الأصحَّ» في الشرح في (فتح المغيث)، وهكذا هو في النسخ كلها.
(٤) في (ج): «والنسفِ»، والصواب ما أثبت.
(٥) قال ابن الصلاح في معرفة أنواع علم الحديث: ٥٢٤: «على إعواز فيه»، وقال البلقيني في محاسنه: ٥٢٨: «قد استدرك عليه الحافظ بن عبد الغني بن نقطة كتابًا ذيّل به على الأصل، وهو قريب منه، وفيه فوائد كثيرة، وقد صنف في ذلك جماعة من المتأخرين».
(٦) انظر: فتح المغيث ٣/ ١٨٤، وتدريب الراوي ٢/ ٢٩٨.
(٧) في (م): «وثانيهما».

2 / 249