قَالَ ابنُ الصَّلاَحِ: «ولاَ نطولُ بِمَا زَادَ عَلَى السَّبْعَةِ لنُدْرَتِهِ، ولعدمِ الْحَاجَةِ إِلَيْهِ في غَرَضِنَا هُنَا» (١).
قَالَ النَّاظِمُ: «وأكثرُ ما رأيْتُ (٢) مِنَ الإخْوَةِ الذُّكُورِ الْمَشْهُورِينَ عشرةٌ، ومنهم: بَنُو الْعَبَّاسِ بنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ -رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ-، وهُمْ: الفَضْلُ، وعبدُ اللهِ، وعُبَيْدُ اللهِ، وعبدُ الرَّحْمَانِ، وقُثَمُ، ومعبدٌ، وعَونٌ، والْحَارِثُ، وكثيرٌ، وتَمامٌ، وَكَانَ أصْغَرَهُمْ» (٣).
وَمِنْهُمْ: بَنُو عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي (٤) طَلْحَةَ، وَقَدْ سَمَّاهُم ابنُ عَبْدِ الْبَرِّ (٥)، وغيرُهُ عشرةً، وسَمَّاهُم ابنُ الْجَوْزِيِّ اثْنَي (٦) عَشَر: القَاسِمُ، وعُمَيرٌ، وَزَيْدٌ، وَإِسْمَاعِيْلُ، وَيَعْقُوبُ، وإسْحَاقُ، وَمُحَمَّدٌ، وَعَبْدُ اللهِ، وَإِبْرَاهِيْمُ، وعُمَرُ، ويعمرُ، وعمارةُ.
قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: «وكُلُّهُمْ حُمِلَ عَنْهُ العِلْمُ» (٧).
رِوَايَةُ الآبَاءِ عَنِ الأبْنَاءِ وَعَكْسُهُ (٨)
فَهُمَا (٩) نَوْعَانِ مُهِمَّان، وَمِن فَوائِدِ مَعْرِفَةِ أوَّلِهما: الأمنُ مِن ظَنِّ تَحْريفٍ نَشَأَ عَنْهُ كَوْنُ الابنِ أبًا، وبدأ بالأوَّلِ، فَقَالَ:
(١) معرفة أنواع علم الحديث: ٤٨٤.
(٢) في (ع): «رأيته».
(٣) شرح التبصرة والتذكرة ٣/ ٨٤.
(٤) لم ترد في (ص).
(٥) الاستيعاب ١/ ٦٨٨.
(٦) في (ع): «إثنا».
(٧) ينظر: تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٢٧٣، وسير أعلام النبلاء ٣/ ٤٨٣.
(٨) انظر في ذلك:
معرفة أنواع علم الحديث: ٤٨٥و٤٨٩، والإرشاد ٢/ ٦٣٢ - ٦٣٦، والتقريب: ١٧٠ - ١٧١، واختصار علوم الحديث: ١٩٩ - ٢٠٢، والشذا الفياح ٢/ ٥٥٨ - ٥٦٢، والمقنع ٢/ ٥٣٥ - ٥٣٩، وشرح التبصرة والتذكرة ٣/ ٨٥، ونزهة النظر: ١٦٠ - ١٦١، وطبعة عتر: ٦٢، وفتح المغيث ٣/ ١٧٠ - ١٨٢، وتدريب الراوي ٢/ ٢٥٤ - ٢٥٥، وشرح السيوطي على ألفية العراقي: ٢٠٦، وتوضيح الأفكار ٢/ ٤٧٧ - ٤٨٠.
(٩) في (م): «هما».