420

فتح الله الحميد المجيد في شرح كتاب التوحيد

فتح الله الحميد المجيد في شرح كتاب التوحيد

شرح الباب 65

باب ما جاء في بيان حماية المصطفى صلى الله عليه وسلم حمى التوحيد

وكشفه غمائم الشبه عن أفق أذهان أهل التجريد وسده كل طريق يوصل إلى الشرك وكل ما يؤول إليه امتثالا لأمر ربه القادر المقتدر {يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فاهجر} . [المدثر: 1- 5] . فهو صلى الله عليه وسلم شأنه وطريقته الدعوة إلى الله بالجد والجهد وما كان يبالي بما يأتيه من الأذى ممتثلا لقول ربه تعالى: {فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل} . [الأحقاف: 35] .

عن عبد الله بن الشخير قال: انطلقت في وفد بني عامر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا: أنت سيدنا، فقال: "إنما السيد الله تبارك وتعالى".

صفحه ۴۷۵