127

Fatwas on Alcohol and Drugs

فتاوى الخمر والمخدرات

ویرایشگر

أبو المجد أحمد حرك

ناشر

دار البشير والكوثر للطباعة والنشر

عاشرا :

شرب الخمر لا يخرج عن الإسلام

● الفتوى السابعة عشر ( ٩٠ - ٩١ / ٣٥ ) :

وسئل رحمه الله تعالى عن أقوام يقيمون في الثغور، يغيرون على الأرض وغيرهم، (ويكسبون) (*) المال ينفقون على الخمر والزنا: هل يكونون شهداء إذا قتلوا؟

فأجاب:

الحمد لله. إن كانوا إنما يغيرون على الكفار المحاربين، فإنما الأعمال بالنيات. وقد قالوا: يا رسول الله! الرجل يقاتل شجاعة، ويقاتل حمية، ويقاتل رياء، فأي ذلك في سبيل الله؟ فقال: (من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله) (١) فقد كان أحدهم لا يقصد إلا أخذ المال، وإنفاقه في المعاصي: فهؤلاء فساق مستحقون للوعيد. وإن كان مقصودهم أن تكون كلمة الله هي العليا، ويكون الدين لله؛ فهؤلاء مجاهدون، لكن إذا كانت لهم كبائر كان لهم حسنات وسيئات. وأما إن كانوا يغيرون على المسلمين الذين هناك: فهؤلاء مفسدون في الأرض، محاربون الله ورسوله، مستحقون للعقوبة البليغة في الدنيا والآخرة. والله أعلم.

***

(١) متفق عليه.

(*) هكذا وجدت في النص المطبوع، وصحتها (ويكسبون)

127