415

فصل المقال في شرح كتاب الأمثال

فصل المقال في شرح كتاب الأمثال

ویرایشگر

إحسان عباس

ناشر

مؤسسة الرسالة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٩٧١ م

محل انتشار

بيروت -لبنان

ژانرها
Philology
مناطق
اسپانیا
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان
يجر كما جر الفصيل المقرع ... يقال: قرعت الفصيل إذا جررته. قال أبو عبيد: وهذا معنى قولهم للشيء الذي يوصف بالحرارة: " هو أحر من القرع " تأويله هذا الداء الذي وصفنا. وأما قول العامة: " أحر من القرع " بجزم (١) الراء على معنى القرع الذي يؤكل، فليس بشيء.
ع: معنى " استنت الفصال " أخذت في سنن واحد من المرح والنشاط، حتى نشطت القرعى لنشاطها. وإنما تسحب القرعى في أرض سبخة، أو في أرض قد صب عليها ملح، بعد أن تنضح الفصال بالماء، والقرع لا يصيب إلا الفصال دون المسان. ومام البيت الذي أنشده (٢):
لدى كل أخدود يغادرن فارسًا ... يجر كما جر الفصيل المقرع وأنكر أبو عبيد أن يقال: " هو أحر من القرع " بإسكان الراء. وقال محمد ابن حبيب: إنه هو الصحيح، ليس على معنى القرع الذي يؤكل، ولكن يراد بعه قراع الميسم بالنار.
١٧٩ -؟ باب الممتدح (٣) بما ليس عنده يؤمر بإخراج نفسه منه
قال أبو عبيد: قال الأصمعي وغيره في هذا المثل: " ليس هذا بعشك فادرجي " أي ليس هذا من الأمر الذي لك فيه حق فدعه. وقد يضرب مثلًا للرجل ينزل المنزل لا يصلح له.

(١) س: بإسكان.
(٢) البيت في اللسان: (قرع) وديوانه: ٥٩.
(٣) س ط: الممتدح.

1 / 403