365

فصل المقال في شرح كتاب الأمثال

فصل المقال في شرح كتاب الأمثال

ویرایشگر

إحسان عباس

ناشر

مؤسسة الرسالة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٩٧١ م

محل انتشار

بيروت -لبنان

ژانرها
Philology
مناطق
اسپانیا
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان
فإنكم وعطاء الرهان ... إذ جرت الحرب خطبًا جليلًا
كثوب ابن بيض وقاهم به ... فسد على السالكين السبيلا أراد أنه وضع الاتاوة التي كانت عليه في ثوب، ووضعه على طريق لقمان، فأخذه لقمان وانصرف.
قال أبو عبيد: من أمثالهم في الحاجة يعوق دونها عائق " أخلف رويعيًا مظنه (١) "
ع: المظن والمظنة: المعلم الذي كان يعلمه وهذا من الظن الذي هو اليقين لأن الظن من الأضداد، يكون الشك ويكون اليقين.
قال دريد بن الصمة (٢):
فقلت لهم ظنوا بألفي مدججٍ ... سراتهم في الفارسي (٣) المسرد (٤) أي أيقنوا.
١٤٧ - باب اليأس من الحاجة والرجوع عنها
قال أبو عبيد: من أمثالهم في ذلك: " أسائر اليوم وقد زال الظهر " يقول: أتطمع فيما بعد وقد بان لك اليأس.

(١) قال أبو عبيد: أرى أصله كان أو راعيًا كان قد عرف مكانًا ذا عشب ثم جاءه وقد عرض فيه أمر قد أفسده.
(٢) هو البيت الخامس من الأصمعية: ٢٨ وراجع الخزانة ٤: ٥١٣ والعقد ٣: ٧٥ والتبريزي ٢: ١٦ واللسان (ظن) .
(٣) س ط ص: بالفارسي.
(٤) المدجج: التام السلاح، سراتهم: خيارهم. الفارسي المسرد: الدروع.

1 / 353