357

فصل المقال في شرح كتاب الأمثال

فصل المقال في شرح كتاب الأمثال

ویرایشگر

إحسان عباس

ناشر

مؤسسة الرسالة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٩٧١ م

محل انتشار

بيروت -لبنان

ژانرها
Philology
مناطق
اسپانیا
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان
ع: تضب لثته: أي يتحلب ريقها طمعًا، قال الشاعر (١):
أبينا أبينا أن تضب لثاتكم ... على خردٍ مثل الظباء وجامل وتمام بيت بشر (٢):
وبني تميم قد لقينا منهم ... خيلًا تضب لثاتها للمغنم والضب والبض متقاربان، واحتاجت امرأة إلى اللبن وحيها خلوف وكانت نساء العرب تعاب بالحلب، فجعلت يد طفلها على الضرع، وحلبت فوق يده، وقالت: يحلب ابني وأضب على يده (٣) . قال الشاعر في هجو النساء بالحلب (٤):
كم عمةٍ لك يا جرير وخالةٍ ... فدعاء قد حلبت علي عشاري (٥) ١٤٢؟ باب إتمام قضاء الحاجة والحث على ذلك
قال أبو عبيد: إذا أرادوا إتمام قضاء الحاجة وقد قضيت إلا أقلها قالوا: " أتبع الفرس لجامها "؟ وذكر خبره -.
ع: العرب تقول في هذا " أتبع الفرس لجامها والناقة زمامها "

(١) انظر البيت في اللسان (ضب) .
(٢) المعاني الكبير: ٩٣٢، واللسان (ضب) وديوانه: ١٨٣.
(٣) هذه الكلمة في شرح النقائض: ٣٣٢.
(٤) من قصيدة للفرزدق، وهي النقيضة التاسعة والأربعون راجع النقائض: ٣٣٢ وشواهد المغني: ١٧٤.
(٥) الفدعاء: التي بها فدع وهو خروج مفصل الإبهام مع ميل في القدم قليل؛ وقوله قد حلبت: يعيرها بأنها راعية.

1 / 345