338

فصل المقال في شرح كتاب الأمثال

فصل المقال في شرح كتاب الأمثال

ویرایشگر

إحسان عباس

ناشر

مؤسسة الرسالة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٩٧١ م

محل انتشار

بيروت -لبنان

ژانرها
Philology
مناطق
اسپانیا
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان
وجهان إذا كان من عذر فهم لا عذر لهم، وإذا كان أصله المعتذرون فألقيت فتحة التاء على العين وأبدل منها ذال وأدغمت في الذال التي بعدها، فلهم عذر.
قال الفراء: قد اعتذر الرجل إذا أتى بعذر، وقد اعتذر إذا لم يأت بعذر، قال الله سبحانه: ﴿يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم﴾ (التوبة: ٩٤)، ثم بين تعالى أنه لا عذر لهم فقال ﴿قل لا تعتذروا﴾ (التوبة: ٩٤) .
وقال لبيد (١):
فقوما فقولا بالذي قد علمتما ... ولا تخمشا وجهًا ولا تحلقا شعر
إلى الحول ثم اسم (٢) السلام عليكما ... ومن يبك حولًا كاملًا فقد اعتذر أي أتى بعذر.
١٣٤ -؟ باب الأمر بحسن التدبير
قال أبو عبيد: من أمثالهم في هذا: " وجه الحجر وجهةً ما له " ويقال: وجهة؟ بالرفع؟ وتكون " ما " مبهمة في تأويل الصفة. وفي كتاب المعاني

(١) من قصيدة له يخاطب فيها ابنتيه، ويتهيأ لاستقبال الموت، انظر ملحق ديوانه ومعجم البلدان ٦: ٩٨ والخزانة ٢: ٢١٧ والعيني ٣: ٣٥٧ واللسان (عذر) والشريشي ٢: ٢٣٦ وابن خلكان ٣: ١١٣.
(٢) طلب إلى ابنتيه حولا، وبين الشراح جدل طويل حول لفظة " اسم " في البيت ولهم فيها تخريجات كثيرة، وقد قال بعضهم السلام هو الله، وقال أبو عبيدة إنها مقحمة وتعقبه الطبري في تفسيره، وعاب رأيه.

1 / 326