315

فصل المقال في شرح كتاب الأمثال

فصل المقال في شرح كتاب الأمثال

ویرایشگر

إحسان عباس

ناشر

مؤسسة الرسالة

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٩٧١ م

محل انتشار

بيروت -لبنان

ژانرها
Philology
مناطق
اسپانیا
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان
ومنها قوله (١):
ومستعجب مما يرى من أناتنا ... ولو زبنته الحرب لم يتركرك أي لم يتحرك من قولهم لم يرم.
١١٩ -؟ باب انتحال الرجل العلم وليس عنده أداته
قال أبو عبيد: ومنه قولهم " إنباض بغير توتير " يقول: إنه ينبض القوس من غير أن يوترها.
ع: الانباض أن يجذب الرجل الوتر بإبهامه وسبابته ثم يرسله فتسمع لها (٢) صوتًا. وإنما هو مأخوذ من نبض العرق وهو حركته، ولا يكون النبض إلا للعرق خاصة فاستعير للوتر. ويشبه وميض البرق بنبض العرق، قال الشاعر
سرى مثل نبض العرق والليل ضارب ... بأرواقه والصبح قد كاد يسطع قال الكميت في قولهم: " كالحادي وليس له بعير "
فصرت كأني وامتداحي خالدًا ... وأسرته (٣) حادٍ وليس له إبل

(١) البيت لأوس بن حجر كما في ديوانه: ١٢١ والكامل: ٦٨١ واللسان (رمم) ومقاييس اللغة ٢: ٣٨٠ والبيتان ٣: ١٨٨ ونسب قريش: ١٤٠.
(٢) س ط: له.
(٣) س: وإمرته ٤: مر الصفحة: ١٩٢.

1 / 303