الفرق بين الضاد والظاء في كتاب الله عز وجل وفي المشهور من الكلام

ابو عمرو دانی d. 444 AH
88

الفرق بين الضاد والظاء في كتاب الله عز وجل وفي المشهور من الكلام

الفرق بين الضاد والظاء فى كتاب الله عز وجل وفى المشهور من الكلام

پژوهشگر

حاتم صالح الضّامن

ناشر

دار البشائر

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

محل انتشار

دمشق

* ومنه: الظّرب (١)، وهو الجبل المنبسط. ومنه الحديث (٢): (فإذا بحوت كالظّرب). وجمعه: ظراب. وكذلك فسّر في الحديث (٣): (الشّمس على الظّراب)، وهي الجبال المنبسطة. * ومنه: البظر (٤)، وهو المعروف من النّساء. * ومنه: الظّليم (٥)، وهو الذّكر من النّعام، والجمع: ظلمان (٦)، وأظلمة. * ومنه: النّظم (٧)، وهو نظمك خرزا بعضها إلى بعض. ومن ذلك: نظم الكلام وتثقيفه بالوزن حتّى يكون شعرا منظوما. * ومنه: الغنظ (٨)، وهو الهمّ اللّازم. يقال: إنّه لمغنوظ، أي: مهموم. وغنظه هذا الأمر يغنظه، وأغنظه يغنظه: لغتان. * ومنه: الشّنظير (٩)، وهو البذيء الفاحش. والشّنظرة: الشّتم للأعراض./ ١٢٥ ب/ يقال: فلان يشنظر بالقوم منذ اليوم. * ومنه: التّقريظ (١٠)، وهو مدحك أخاك حيّا. يقال: قرّظ فلان فلانا،

(١) ينظر: الظاء ٣٠، والاعتضاد ٦٦، والاعتماد ٢٩. (٢) موطأ الإمام مالك ٥/ ١٣٦٢: فإذا حوت مثل الظرب، وصحيح البخاري ٥/ ٢١١: فإذا حوت كالظرب. وفي الأصل: بحوث. وهو وهم من الناسخ. (٣) ينظر: الغريبين ٤/ ١٢٠٠، والنهاية ٣/ ١٥٦. (٤) ينظر: الاقتضاء ١٠٣، والظاء ٨٩، والارتضاء ١٠٧. (٥) ينظر: الضاد والظاء ٦٧، وحصر حرف الظاء ١٦، والاقتضاء ١٧٠. (٦) بكسر الظاء وضمّها. (٧) ينظر: الفرق للبطليوسي ٢٤٦، والظاء ١٣٠، والارتضاء ١٤٦. (٨) ينظر: الروحة ١/ ١١٧، وحصر حرف الظاء ٢٠، والظاء ١٦٣. (٩) على وزن (فعليل): الكتاب ٢/ ٣٣٧، وشرح أبنية سيبويه ١٠٥. وينظر: الاقتضاء ١٦٧، والظاء ١٥٥. (١٠) ينظر: حصر حرف الظاء ٢١، والفرق للبطليوسي ٢٤٣، والارتضاء ١٥١.

1 / 94