للفصل، أو لكون التأنيث غير حقيقي. والوجه ما عليه الجمهور، بشهادة قوله تعالى: ﴿شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا﴾ (١).
﴿مِنَ اللَّهِ﴾ أي: من عقابه، وهو في موضع نصب على الحال لتقدمه على الموصوف وهو ﴿شَيْئًا﴾. و﴿مِنَ﴾ على بابه. وعن أبي عبيدة: بمعنى عند، أي: عند الله شيئًا (٢).
و﴿شَيْئًا﴾: مفعول به، أي: لن تدفع عنهم شيئًا من عذابه، وقيل: هو منصوب على المصدر، أي: شيئًا من الإغناء (٣).
﴿وَقُودُ النَّارِ﴾: الجمهور على فتح الواو وهو الحطب، وقرئ: (وُقود النار) بالضم (٤) وهو المصدر، أي: هم أهلُ وقودِها.