وقوله تعالى: ﴿فَإِنَّهُ﴾ الضمير لـ (مَن) في قوله: ﴿وَمَنْ يَكْتُمْهَا﴾.
﴿آثِمٌ﴾: يحتمل أن يرتفع بخبر إن على المذهب المنصور، و﴿قَلْبُهُ﴾ رفع به على الفاعلية، كأنه قيل: يأثم قلبه. وأن يرتفع بالابتداء، و﴿قَلْبُهُ﴾ به أيضًا سادًا مسدّ الخبر، والجملة خبر إن. وأن يرتفع ﴿قَلْبُهُ﴾ بالابتداء، و﴿آثِمٌ﴾ خبره، والجملة خبر إن. وأن يكون ﴿آثِمٌ﴾ خبر إن، و﴿قَلْبُهُ﴾ بدل من المستكن في ﴿آثِمٌ﴾، وهو بدل البعض من الكل.
وعن أبي حاتم أنه أجاز (قَلْبَهُ) بالنصب على التفسير (١)، وخُطِّئ لكونه معرفة (٢). وقرئ: (أَثَّمَ) بتشديد الثاء على أنه فعل ماض، (قَلْبَهُ) منصوبًا (٣)، أي: جعله آثمًا.