وإسماعيل قيل في جمعه: أسامع وأساميع. وقيل: سماعلةٌ، على أن الهاء بدل من الياء، كما قيل: زنادقة، في جمع زنديق (٢).
وإسحاق: أساحقةٌ وأَساحِق وأساحيق (٣).
ويعقوب: يعاقيب ويعاقبة (٤).
وإسرائيل: أساريل وأسارلةٌ (٥).
وقوله: ﴿وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ قد جوز أن تكون في محل النصب على الحال من فاعل ﴿نَعْبُدُ﴾ أو من مفعوله، لرجوع الضمير إليه في ﴿إِلَهَ﴾، أي: نعبده مخلصين التوحيد له، وأن تكون مستأنفة معطوفة على ﴿نَعْبُدُ﴾، أي: ونحن مسلمون له الآن، وفي كل زمان (٦).