(٢) يعني يُعرَبُ صفةً لمصدر محذوف، وهو وجه ذكره صاحب البيان ١/ ٨٣.
(٣) نسبت إلى سهل بن شعيب، وحميد بن قيس، وابن عباس ﵄. انظر المحتسب ١/ ٨٤، والمحرر الوجيز ١/ ٢٢٥، والقرطبي ١/ ٤٠٤، وقال ابن عطية ملخصًا كلام أبي الفتح: وهي لغة مسموعة عند البصريين فيما فيه حرف الحلق ساكنًا قد انفتح ما قبله، والكوفيون يجيزون فيه الفتح وإن لم يسمعوه.
(٤) كون الصاعقة بمعنى الموت: هو قول أكثر المفسرين، انظر معاني الزجاج ١/ ١٣٧، والنكت والعيون ١/ ١٢٣، ومعالم التنزيل ١/ ٧٤، وزاد المسير ١/ ٨٣، وأخرجه الطبري ١/ ٢٩٠ عن قتادة.
(٥) هو قول السدي كما في جامع البيان ١/ ٢٩٠، وانظر تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة/ ٥٠١/.
(٦) في (ب): وقعت. وسقطت من (أ).
(٧) تقدم قول أبي زيد الأنصاري عند إعراب (الصواعق) من الآية (١٩) وخرجته وترجمت لأبي زيد هناك، والمعنى أخرجه الطبري ١/ ٢٩٠ عن الربيع، وانظر تأويلات أهل السنة/ ١٤٦/.