بَلَدِهِ وَجِيرَانِهِ، وَلَمْ يَخْفَ حُضُورُهُ وَغَيْبَتُهُ، وَيُمْكِنُ الْإِمَامُ أَنْ يَبْعَثَ إِلَى الْبِلَادِ، وَيَتَعَرَّفَ أَقَاوِيلَ الْجَمِيعِ فَإِنْ قَالَ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِي أَسْرٍ فِي الْغَزْوِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، وَحَصَلَ فِي أَيْدِي الْمُشْرِكِينَ غَيْرَ مَقْدُورٍ عَلَيْهِ؟ فَالْجَوَابُ: أَنَّ مِثْلَ هَذَا لَا يَخْفَى، وَإِذَا جَرَى مِثْلُ ذَلِكَ، لَمْ يَنْعَقِدِ الْإِجْمَاعُ، إِلَّا بِالْوقُوفِ عَلَى مَذْهَبِهِ فِيهِ