299

فاخر

الفاخر

ویرایشگر

عبد العليم الطحاوي

ناشر

دار إحياء الكتب العربية

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٣٨٠ هـ

محل انتشار

عيسى البابي الحلبي

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها
خلفا در عراق
فقال الأحنف: تعترف يرحمك الله! فما الحاجة؟ ومن سؤدده وحكمته قوله: السؤدد كرم الأخلاق وحسن الفعال. وقال: ثلاث ما أقولهن إلا ليعتبر بهن معتبر: لا أخلف جليسي بغير ما أحضره به، ولا أدخل نفسي في غير ما أدخل فيه، ولا آتي السلطان أو يرسل إلي.
وقال له رجل: يا أبا بحر! دلني على محمدة بغير مرزئة. فقال: الخلق السجيح، والكف عن القبيح. واعلم أن أدوي الداء اللسان البذي، والخلق الردي.
وأبلغ رجل مصعبًا عن رجل شيئًا، فأتاه الذي ابلغ عنه يعتذر، فقال: الذي أبلغنيه ثقة. فقال الأحنف: كلا أبها الأمير، فإن الثقة لا يبلغ! وفضائله كثيرة.
٤٧٦ قولهم خاس به
معناه: غدر به. قال ابن ميادة:
فيا ربِّ إنْ خاستْ بما كان بيننا ... من العهدِ فابعثْ لي بما فعلتْ نصرا
٤٧٧ قولهم قد خفت
يعنون: نام. وإنما الخفت والخفوت: النعاس. يقال: خفت يخفت خفتًا وخفوتًا. وقال ابن ميادة:

1 / 299