16فاخرالفاخرal-Mufaddal ibn Salamah - ۲۹۰ ه.قالمفضل بن سلمة - ۲۹۰ ه.قویرایشگرعبد العليم الطحاويناشردار إحياء الكتب العربيةویراستالأولىسال انتشار١٣٨٠ هـمحل انتشارعيسى البابي الحلبيژانرهاLiterature and CriticismLinguistics•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاخلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸٢١_قولهم تَبَلّدَ الرِّجُلقال الأصمعيّ: التبلُّد هو أن يضرب الرجل براحةٍ على راحةٍ من الغم عند المصيبة. وأنشد للأحوص:ألا لا تَلُمْهُ اليَوْمَ أنْ يَتَبَلَّدا ... فَقَدْ غُلِبَ المَحْزوُن أن يَتَجَلَّداقال: والراحة يقال لها البَلْدة. وقال أبو عمرو: تبلّد إذ تحيّر فلم يدر أين يتوجه، ومنه قيل للصبي بليدٌ لتحيّره وقلة توجهه فيما يراد منه.٢٢_قولهم ضَرَبَه حَتِّى بَرَدَقال الأصمعيّ: ضربه حتى مات. والبرد: الموت. وقال أبو زُبيد:بارِز ناجِذاهُ قَدْ بَرَدَ الموْ ... تُ على مصطلاه أي بُروُد٢٣_قولهم " لم يَبرُد بيَدي مِنْه شيءالمعنى فيه: لم يستقر ويثبت. وأنشد:اليَوْمُ يَوْمٌ بارَدٌ سَمُومُهُ ... مَنْ عَجَزَ اليَوْمَ فَلا نَلومُهُقال وأصله في النوم والقرار، يقال: برد الرجل إذا نام، قال الله ﵎: لا يَذوقونَ فيها بَرْدًا وَلا شَرابا. وقال الشاعر:1 / 16کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی