فجر ساطع
الفجر الساطع على الصحيح الجامع
...4694- نا عبد الرحمن بن القاسم(1) : عبد الرحمن هذا هو العتقي المصري صاحب الإمام مالك، المشهور بابن القاسم عند المالكية، وليس له في البخاري غير هذا الحديث الواحد، قاله ابن عطية والدماميني(1) وابن حجر(2).
...يرحم الله لوطا...إلخ: انظر أبواب الأنبياء. لأجبت الداعي: ولم أقدم طلب البراءة، وهذا قاله - صلى الله عليه وسلم - تواضعا، والتواضع لا يحط مرتبة الكبير، بل يزيده رفعة وكمالا، على أن في المبادرة إلى الخروج من السجن وجها آخر من الرأي، له جهة أيضا من الجودة، أي لو كنت أنا لبادرت بالخروج ثم حاولت بيان عذري بعد ذلك، وقصده - صلى الله عليه وسلم - بذلك حمل الناس على الأحزم من الأمور حذرا من آفات البقاء بالسجن لعارض، وإن كان يوسف - عليه السلام - أمن من ذلك بعهد من الله، فغيره لا يأمنه، قاله ابن عطية.
...ونحن أحق من إبراهيم: أي نحن أحق بالشك من إبراهيم، يعني لو كان الشك متطرقا إلى إبراهيم لكنت أنا أحق به، وهذا تواضع منه - صلى الله عليه وسلم -، أي وقد علمتم/ أني لا أشك، فإبراهيم - صلى الله عليه وسلم - لم يشك.
...قال: له ربه، ليطمئن قلبي: برؤية كيفية الإحياء، انظر أبواب الأنبياء ولابد.
4695- استيقنوا بذلك: فأطلق الظن على اليقين مجازا. قالت معاذ الله... إلخ: هذا ظاهر في أنها أنكرت قراءة التخفيف مع أنها متواترة، ولعلها لم تبلغها، ووجهت بأوجه منها أن الضمير في " ظنوا" عائد على المرسل إليهم، والضمير في " أنهم" و"كذبوا" على الرسل، أي ظن الأمم أن الرسل أخلفوا ما وعدوا به من النصر، وانظر أبواب الأنبياء.
سورة الرعد
...مكية إلا:"ولا يزال الذين كفروا" الآية -31-، "ويقول الذين كفروا لست مرسلا" - الرعد 43-، أو مدنية إلا: " ولو ان قرءانا" الآيتين -31 و32-.
صفحه ۱۳۵