396

...4664- حين وقع بينه وبين ابن الزبير: أي ما وقع من ترك مبايعته، أي مبايعة ابن عباس لابن الزبير، ووافقه محمد بن الحنفية(2) ، وقالا: لا نبابع حتى يجتمع الناس على خليفة، وتبعهما على ذلك جماعة . قلت: أي قال ابن أبي مليكة(1) لابن عباس كالمنكر عليه امتناعه من المبايعة، محددا له شرف ابن الزبير، ومبينا له استحقاقه للخلافة. وجده: أبو أمه. وجدته: أم أبيه صفية بنت عبد المطلب(2). إسناده؟: أي ماهو؟ أي ما كيفية عنعنته، هل هي بواسطة أو بغيرها؟. قال نا... إلخ : فبقي الأمر على عدم بيانه.

...4665- وكان بينهما: أي بين ابن عباس وابن الزبير. شيء: خصام. كتب: قدر. محلين: مبيحين القتال بالحرم. لا أحله: أي القتال أبدا. قال: ابن عباس. وأين بهذا الأمر عنه: أي الخلافة، أي ليست بعيدة عنه لشرفه. أما أبوه: الزبير. فحواري : ناصر. وأما جده: أي لأمه. فذات النطاق: لأنها شقت نطاقها لسفرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسقائه عند الهجرة، فشدتهما به. وأما عمته: أي عمة أبيه، لأنه الزبير بن العوام بن خويلد. خديجة: بنت خويلد. والله إن وصلوني: سقط قبل قوله "والله" ما نصه: وتركت بني عمي، كذا في تاريخ

صفحه ۱۰۲