394

...4660- بالربذة(1): موضع قرب المدينة. ما هذه إلا في أهل الكتاب: نظر إلى سياق الآية لقوله: " إن كثيرا من الاحبار والرهبان" - التوبة 34-. لفينا وفيهم: نظرا إلى عمومها، وهذا هو الصواب، لكن حملها أبو ذر على وجوب إنفاق كل ما زاد على ضرورة الإنسان وحاجته، وإخراجه من اليد جملة، والجمهور على أن إخراج الزكاة منها يطهرها ويبيح تملكها وكنزها كما يأتي في نص ابن عمر، ومن ثم أعقبه المص به، فرحمة الله عليه ورضوانه، وتمام القصة كما في الزكاة أن معاوية شكا به إلى عثمان، فوجه إليه من الشام، فلما قدم المدينة اجتمع عليه الناس، فأمره فانتحى منها، فخرج إلى الربذة.

6- باب قوله تعالى: " يوم يحمى عليها ":

أي المكنوزات أو الدراهم، " في نار جهنم فتكوى" تحرق، " بها جباههم" الآية - التوبة 35-، وتوسع جلودهم حتى توضع عليها كلها.

...4661- خرجنا مع عبد الله بن عمر فقال: تقدم في الزكاة: فقال أعرابي: أخبرني قول الله: " الذين يكنزون الذهب" الآية، فقال... إلخ، هذا: أي تبشير الكانزين بالعذاب الأليم. طهرا للأموال: أي لأموال مخرجيها.

7- باب قوله تعالى:" إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله":

اللوح المحفوظ، " يوم خلق السموات والارض منها أربعة حرم": محرمة معظمة يحرم فيها القتال، "ذلك": أي تحريم الأشهر الحرم هو، " الدين القيم":/ - التوبة 36-: المستقيم، والجمهور على نسخ حرمة القتال فيها، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - حاصرا أهل الطائف في ذي القعدة.

صفحه ۱۰۰