379

المعاصي، " ما ظهر منها وما بطن"- الأنعام151-: أي علانيتها وسرها.

...4634- أغير: المراد بالغيرة هنا لازمها، وهو تحريمه تعالى ومنعه أن يأتي المؤمن ما حرم عليه/، قاله شيخ الإسلام. المدح: أي مدح الغير له تعالى ليثيب عليه مادحه، فيعود النفع على المادح. قلت: قائله عمرو لأبي واثل.

8- باب قوله تعالى: " هلم شهداءكم " - الأنعام 150-:أحضروهم.

...و"وكيل":من قوله تعالى: " وهو على كل شيء وكيل" الأنعام 102-.

..."قبلا" من قوله تعالى: " ولو اننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا"، - الأنعام 111- بكسر أوله وفتح ثانيه، وبضمهما(1)، جمع قبيل: هذا تفسير لمضموم القاف، وأما مكسوره فمعناه معاينة.

..." زخرف القول": من قوله تعالى: " وكذلك جعلنا لكل نبيء عدوا شياطين الانس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا" - الأنعام 112-.

...9- باب: " لا ينفع نفسا ايمانها " - الأنعام 158-

صفحه ۸۵