فائدة جليلة در قواعد اسماء الحسنی

Ibn Qayyim al-Jawziyya d. 751 AH
25

فائدة جليلة در قواعد اسماء الحسنی

فائدة جليلة في قواعد الأسماء الحسنى

پژوهشگر

عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

ناشر

غراس

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

١٤٢٤هـ/٢٠٠٣م

محل انتشار

الكويت

ژانرها

الأَسْمَآءُ الْحُسْنَى فَادعُوهُ بِهَا﴾ ١. وهو مرتبتان: إحداهما: دعاء ثناءِ وعبادةٍ. والثاني: دعاء طلب ومسألة. ٢ فلا يثنى عليه إلا بأسمائه الحسنى وصفاته العلى، وكذلك لا يُسأل إلا بها، فلا يقال: يا موجود أو يا شيء أو يا ذات اغفر لي وارحمني، بل يُسأل في كل مطلوب باسم يكون مقتضيًا لذلك المطلوب، فيكون السائل متوسلًا إليه بذلك الاسم. ومن تأمل أدعية الرسل، ولاسيما خاتمهم وإمامهم "- صلوات الله وسلامه عليهم- وجدها مطابقةً لهذا. وهذه العبارة أولى من عبارة من قال: يتخلق بأسماء اللَّه، فإنَّها ليست بعبارةٍ سديدةٍ٣، وهي منتزعةٌ من قول الفلاسفة:

١ سورة الأعراف، الآية: ١٨٠. ٢ انظر بدائع الفوائد لابن القيم (٣/ ٢-١٢) . ٣ وأما حديث "تخلقوا بأخلاق الله"فلا يعرف له أصلٌ في شيء من كتب السنة انظر تخريج العقيدة الطحاوية للألباني (ص ٦٣) .

1 / 31