عَن عبد الرَّحْمَن بن يزِيد عَن عبد الله قَالَ من سره أَن يعلم أَنه يحب الله وَرَسُوله فَلْينْظر فَإِن كَانَ يحب الْقُرْآن فَإِنَّهُ يحب الله وَرَسُوله
حَدثنَا حجين بن الْمثنى قَالَ حَدثنَا إِسْرَائِيل عَن أبي إِسْحَاق عَن عبد الله بن يزِيد لَا يسْأَل عبد عَن نَفسه إِلَّا الْقُرْآن فَمن كَانَ يحب الله وَرَسُوله فَمن كَانَ كَذَلِك محبا لَهُ يُحِبهُ الله
وَالله أحب إِلَيْهِ من نَفسه وَمن كل شَيْء كَانَ
تِلَاوَة الْقُرْآن وتفهمه ألذ الْأَشْيَاء عِنْده وأنفعها لِقَلْبِهِ وَلم يمل من تِلَاوَته وَلم يقنع بتلاوته دون أَن يطْلب الْفَهم لمعاني مَا أَرَادَ الله ﷿ من تَعْظِيمه وتبجيله ومحبته وَأمره وَنَهْيه وإرشاده وآدابه ووعده ووعيده وَيعلم أَنه لَا ينَال مَنَافِع آخرته وَلَا الْفَوْز فِيهَا والنجاة من هلكتها إِلَّا بِالْعلمِ الدَّال على كل نجاة والمنجي لَهُ من كل هلكة وَلَا نجاة لَهُ فِي آخرته وَلَا اعتصام لَهُ فِي انتهائه عَمَّا يسْتَوْجب بِهِ عَذَاب ربه إِلَّا بِالْعلمِ الدَّال على ذَلِك
1 / 304
شرح وتلخيص
أفي تنزيه الله
ب في العقل
القسم الأول
أفضائل القرآن
ب فضائل القراء
القسم الثاني
القسم الثالث
- صفات الله وأسماؤه
- وأخباره تعالى عما كان ويكون
البدوات وحدوث الارادات
السمع والبصر
العلو
الحشوية والنسخ في الأخبار
أين يجوز النسخ
القول بخلق القرآن
القسم الرابع مع المعتزلة دفاع والتزامات
في الوعد والوعيد
الزام المعتزلة
أامتناع الخوف والرجاء
ب امتناع العفو
القسم الخامس
القسم السادس
التقديم والتأخير
الإضمار
الحروف الزوائدة
الفصل والوصل
فهم القرآن
في تنزيه الله
في العقل
القسم الأول
فضائل القراء
القسم الثاني
القسم الثالث
القسم الرابع - باب ما لا يجوز فيه النسخ وما يجوز ذلك فيه