252

فهم القرآن ومعانيه

فهم القرآن ومعانيه

ویرایشگر

حسين القوتلي

ناشر

دار الكندي

ویراست

الثانية

سال انتشار

١٣٩٨

محل انتشار

دار الفكر - بيروت

واستأنف كلَاما لَيْسَ بموصل كَانَ كَافِرًا أَيْضا لَو قَالَ لَا إِلَه واستغفر لذنبك كَانَ قد جحد الله جلّ وَعز
وَكَذَلِكَ قَوْله يَأْمر ﴿فَاعْلَم أَنه لَا إِلَه﴾ وَلم يصلها إِلَّا الله فَهِيَ كلمة أَولهَا نفي لكل إِلَه فَإِذا وَصلهَا بقوله ﴿إِلَّا الله﴾ كَانَ توحيدا لله وَحده بِنَفْي كل معبود دونه
وَكَذَلِكَ قَوْله تَعَالَى ﴿قل لَا يعلم من فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْض الْغَيْب إِلَّا الله﴾ كَانَ علم الْغَيْب منتفيا عَن سوى الله مَوْصُوفا بِهِ وَحده
وَكَذَلِكَ قَوْله عز من قَائِل ﴿وَعِنْده مفاتح الْغَيْب لَا يعلمهَا﴾ وَكَذَلِكَ قَوْله ﴿إِن الله لَا يستحيي﴾ حَتَّى يصلها بقوله ﴿أَن يضْرب مثلا مَا بعوضة﴾
وَكَذَلِكَ قَوْله ﴿وَالله لَا يستحيي﴾ حَتَّى يصلها ﴿من الْحق﴾
وَكَذَلِكَ قَوْله ﴿إِنَّمَا قَوْلنَا لشَيْء إِذا أردناه أَن نقُول لَهُ﴾

1 / 497