219

فهم القرآن ومعانيه

فهم القرآن ومعانيه

ویرایشگر

حسين القوتلي

ناشر

دار الكندي

ویراست

الثانية

سال انتشار

١٣٩٨

محل انتشار

دار الفكر - بيروت

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها
خلفا در عراق
يتفقهون فِي الدّين وينذروا قَومهمْ إِذا رجعُوا إِلَيْهِم من الْغَزْو وَبِمَا أنزل الله وَكتابه وحدوده ١٢٥ وَرُوِيَ عَنهُ أَيْضا أَن السَّرَايَا هِيَ الَّتِي ترجع فيتعلمون من القاعدين مَعَ النَّبِي ﵇
وَأمر الْأَنْفَال إِذا جمعت الْغَنَائِم بِغَيْر مبادرة وَلَا نفل بِشَرْط قبل الْخُرُوج وَلَكِن الْغَنَائِم الَّتِي كَانَت لرَسُول الله ﷺ خَاصَّة قَالَ ابْن عَبَّاس فَذَلِك قَوْله تَعَالَى ﴿قل الْأَنْفَال لله وَالرَّسُول﴾ وَكَانَت لرَسُول الله ﷺ لَيْسَ لأحد فِيهَا شَيْء ثمَّ أنزل الله بعد ﴿وَاعْلَمُوا أَنما غَنِمْتُم من شَيْء فَأن لله خمسه﴾ الْآيَة فقسم الله الْخمس الَّذِي كَانَ للنَّبِي ﵇ خَاصَّة ينفل مِنْهُ على خَمْسَة أَخْمَاس وَجعل الْأَرْبَعَة الْأَخْمَاس الْبَاقِيَة لمن شهد الْوَقْعَة
وَكَذَلِكَ قَوْله ﷿ ﴿وَالَّذين عقدت أَيْمَانكُم فآتوهم نصِيبهم﴾ كَانَ الرجل يحالف الرجل بقول ترثني وأرثك ويرضيان بذلك ويتعاقدان وعَلى ذَلِك

1 / 464