وَالْوُقُوف عِنْد من اسْتثْنى من الْمُوَحِّدين فِيمَا دون الشّرك وَإِلَّا كُنْتُم مدعين مبطلين وَنحن نسألكم عَن معنى قَوْلكُم حَتَّى نقرر كم بِأَن قَوْلكُم خلاف الْكتاب وَالسّنة وَإِجْمَاع الْأمة وإجماعكم مَعَهم
إمتناع الْخَوْف والرجاء
فَنَقُول لكم أَرَأَيْتُم يَخْلُو الْعباد أَجْمَعُونَ من أَن يكون لَا يَنْفَكّ أحد مِنْهُم أَن يكون صَاحب كَبِيرَة أَو صَاحب صَغِيرَة مجتنبا للكبائر فَإِن ١١٠ قَالُوا لَا قُلْنَا فَمن كَانَ مِنْهُم صَاحب كَبِيرَة هَل يجب عَلَيْهِ وَاجِب أَن يعلم أَنه إِن مَاتَ عَلَيْهَا وَلم يتب أَنه فِي النَّار لَا محَالة فَإِن قَالُوا كَذَلِك يجب عَلَيْهِ قيل لَهُم هَل يجب عَلَيْهِ أَن يخَاف الله ﷿ إِن مَاتَ عَلَيْهَا أَن يعذبه بعد مَوته فَإِن قَالُوا نعم قُلْنَا إِنَّمَا الْخَوْف على الشَّك فَأَما من علم أَنه معذب لَا محَالة فَلَا معنى لخوفه لِأَنَّهُ مستيقن بِالْعَذَابِ لَا شكّ فِيهِ فَكيف يكون خَائفًا أَن يعذب وَهُوَ مستيقن بِالْعَذَابِ إِن مَاتَ على ذَلِك
1 / 385
شرح وتلخيص
أفي تنزيه الله
ب في العقل
القسم الأول
أفضائل القرآن
ب فضائل القراء
القسم الثاني
القسم الثالث
- صفات الله وأسماؤه
- وأخباره تعالى عما كان ويكون
البدوات وحدوث الارادات
السمع والبصر
العلو
الحشوية والنسخ في الأخبار
أين يجوز النسخ
القول بخلق القرآن
القسم الرابع مع المعتزلة دفاع والتزامات
في الوعد والوعيد
الزام المعتزلة
أامتناع الخوف والرجاء
ب امتناع العفو
القسم الخامس
القسم السادس
التقديم والتأخير
الإضمار
الحروف الزوائدة
الفصل والوصل
فهم القرآن
في تنزيه الله
في العقل
القسم الأول
فضائل القراء
القسم الثاني
القسم الثالث
القسم الرابع - باب ما لا يجوز فيه النسخ وما يجوز ذلك فيه