24الفاضلالفاضلالمبرد - ۲۸۵ ه.قالمبرد - ۲۸۵ ه.قناشردار الكتب المصريةویراستالثالثةسال انتشار١٤٢١ هـمحل انتشارالقاهرةژانرهاEtiquette, Morals, and VirtuesRhetorical Sciences•مناطقعراق•امپراتوریها و عصرهاخلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸وقال توبة بن الحميّر فى كلمة له «١»:لكلّ لقاء نلتقيه بشاشة ... وإن كان حولا كلّ يوم أزورهاوكنت إذا ما جئت ليلى تبرقعت ... فقد رابنى منها الغداة سفورهاوقد رابنى منها صدود رأيته ... وإعراضها عن حاجتى وبسورهاألا إنّ ليلى قد أجدّ بكورها ... وزمّت غداة السبت «٢» للبين عيرهافما أمّ سوداء المحاجر مطفل ... بأحسن منها مقلتين تديرها «٣»وكنت إذا ما جئت قلت لها اسلمى ... فهل ترفى قولى «اسلمى» ما يضيرها!قوله: وكنت إذا ما جئت ليلى تبرقعت، كان النساء إذا أنكحن أبرزن وجوههنّ ليعلمن أن لا سبيل إليهنّ، وكذلك قال:وقد رابنى منها الغداة سفورهاوقال فى هذه القصيدة:وأشرف بالقور اليفاع لعلّنى ... أرى نار ليلى أو يرانى بصيرهاحمامة بطن الواديين ترنّمى ... سقاك من الغرّ العذاب مطيرهاأبينى لنا لا زال ريشك ناعما ... ولا زلت فى خضراء دان «٤» بريرها[وقال آخر «٥»]:تعرّضن مرمى الصيد ثم رميننى ... من النّبل لا بالطّائشات الخوالف1 / 24کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی